لا تستهينوا أبدا بكورونا

لا شك أن أكثر المتشائمين لم يكن ليتوقع هذا التفشى المريع على مستوى بلدان العالم كافة لمرض كورونا ( كوفيد 19)، وعلى الرغم أنه الآن ونحن فى منتصف مايو ( آيار ) 2020 قد نستشعر إنخفاضا ملحوظا فى عدد الوفيات والإصابات فى بلاد كفرنسا وإيطاليا و أسبانيا وقبلهم الصين، إلا أن ذلك قد يكون مرده القيود الطويلة الصارمة لفترة قاربت الشهرين، ليكون السؤال هل مع إعادة النشاط ستحدث الإنتكاسة؟ والسؤال الأهم هل الظروف المناخية التى تغيرت فى خلال الشهرين الأخيرين من البرودة إلى الدفء قد تكون سببا فى هذا التراجع؟، وسؤال آخر هل توجد فرضية التمحور لهذا الفيروس ليعود أشرس من السابق وهل ستكون الشهور بدءا من نوفمبر 2020 إيذانا بحرب جديدة من البشرية ضده أو ضد سلالة أخرى منه؟

لا تستهينوا أبدا بكورونا

لا تستهينوا أبدا بكورونا

فى هذه الأثناء, طالعتنا صحيفة الوطن على الرابط   https://www.elwatannews.com/news/details/4757520

بوجود شاب يدعى محمد النادى قد وافته المنية جراء هذا الفيروس القاتل، ومع دعواتنا له بالرحمة والمغفرة له  ولغيره من ضحايا هذا المرض، فقد طالعنا الخبر بأنه قبل وفاته بأسبوع قام بعمل فيديو يدعو فيه للإهتمام بتوصيات الحماية والحظر وهو نفس الشخص الذى كان فى بدء الجائحة قد أقام فيديو يستهين فيه بذلك الفيروس أى أنه تغير موقفه بعد أن طالته الإصابة، وهذا حتى لا نظلمه هو حال الكثيرين وبخاصة فى مصر والوطن العربى، الذين اعتقدوه مشابها للإنفلونزا الموسمية ، وكذلك وفى ذات الخبر أنه مع تدهور حالته وتواجده فى العناية المركزة كان يناشد فى صوت متناهى الضعف والوهن أن يساعده الأطباء لأنه يعانى معاناة بالغة وهو فيديو مؤثر وقد وضعت فى المقال جميع الفيديوهات التى توضح ذلك

 الفيديو الأول للشاب محمد النادى يقلل فيه من مرض كورونا المستجد

الفيديو الثانى وهو يستغيث لطلب المعونة

الفيديو الثالث له وهو فى لحظاته الأخيرة:

وفى النهاية، ومع ذلك الإستعراض يتبين لنا عدة حقائق حتى لا نستهين بذلك الفيروس هى:

  • العدوى شديدة السهولة منه، مما يدعو إلى قلة الإختلاط خصوصا بمن معروف عنهم إعتياد التعامل مع السياحة او الجنسيات الأخرى .
  • لا نعرف تحديدا حدود ذلك الفيروس، ومتى سيكون له علاج، وهل إذا ابتكرت شركات الدواء له لقاحا فعالا فهل سيصل إلى دول العالم الثالث سريعا؟ وهل سيكون ثمنه فى متناول يد الأفراد؟
  • المستشفيات ومع إزدياد الإصابات تقل قدرتها على إستيعاب المزيد منهم، وهو ما كشف عنه إستغاثة هذا الشاب لمن يعينه.

وأخيرا، فلندعو جميعا أن يرحمنا الله برحمته، وأدعو إلى أن يكون الحظر شاملا لفترة زمنية مناسبة....