قصة وعبرة

هذه القصة هى عبرة لكل شخص تسول له نفسه التحايل أو إسداء النصح لأحدهم بالتحايل للخروج من ورطة شرعية أو قانونية، لأن المرء إن إستطاع بتحايله الهروب من مواجهة الناس أو الهروب من مأزق قانونى وإن إستطاع أن يحقق نصرا ماديا فى هذه الحياة الدنيا وحتى إن تكلل تحايله بالنجاح فى أثناء حياته كلها على ظهر هذه الحياة فحتما ولزاما سيأتى حق المظلوم منه فى الآخرة ويا ويلته حينئذ، وأقول إن الأتعس والأسوأ حظا هو من يدخر الله له الآخرة كى ينال فيها عقابه كاملا لأنه سيكون عقابا من نار جهنم، وفى تذكيرى هذا أخص بالذكر رجال المحاماة ومن يتصدون للفتاوى الدينية ومن يبيحون مثلا إتخاذ المحلل فيما يعرف بالتيس المستعار أو غير ذلك من الأمور الدينية والقانونية وليعلموا أن الحلال بين والحرام بين وليس النصر هو الصورة الطيبة أمام البشر بل النصر الحقيقى هو أن تكون شخصا جيدا أمام الله عز وجل، فإلى المقال.....

قصة وعبرة

قصة وعبرة

أراد رجل أن يضرب زوجته ، فضربها بالعصا لعدة مرات فماتت نتيجة لذلك من دون أن يقصد قتلها وكان الهدف هو تأديبها فقط ، فخاف من عشيرتها، ولم يجد حيلة للخلاص من شرهم المحتمل إذا عرفوا بانه سبب مقتلها، فخرج من منزله و قصّ القصة على رجل معروف بالدهاء، فقال له ذلك الشخص : إن طريق الخلاص هو أن تعثر على شخص  جميل الصورة، و تدعوه لبيتك بعنوان الضيافة، ثم اقتله و ضع جسده بجانب جثة زوجتك و قل لعشيرتها إنني وجدت هذا الشاب يزنى معها فلم أتحمّل فقتلتهما معاً.

و حين سمع الحيلة منه جلس على باب داره حتى جاء شابٌ وسيمٌ فأصرّ عليه بأن يدخل المنزل فدخل المنزل وقتله و لما جاء أقرباء الزوجة و شاهدوا الجثتين و قصّ عليهم القصة تكتموا على ما جرى وطلبوا منه ان يدفن الجثث بسرعة وانطلت عليهم الحيلة.

لكن ذلك الرجل الداهية ( صاحب الحيلة ) كان له ولد، ولم يرجع إلى منزله ذلك اليوم.! فاضطرب الأب و ذهب إلى بيت ذلك الزوج القاتل و سأله عن تنفيذه الحيلة التى علمها إياه وهل نفذها أم لا؟ فأجابه : نعم

فقال له : أرنى ذلك الشاب الذي قتلته..؟

فلما كشف عن جثتة ورآه .. وجده إبنه !

وقد قُتل بسبب حيلة أبيه، فكان ذلك مصداقا لقول أميرالمؤمنين علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه : ( مَن سلّ سيف البغى قُتل به ، ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها ، ومن هتك حجاب

 غيره انكشفت عورات بيته ومن نسى زلته استعظم زلل غيره وما تفعله بأسرة من

أسر المسلمين سوف يفعل بأسرتك يوما ما ولو طال الزمان وجال )..