روايــة ذهب مـع الريــح Gone with the Wind

هي رواية للكاتبة الأمريكية مارجريت ميتشل (1900 - 1949) و هي كاتبة وروائية أمريكية ولدت بمدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد بدأت حياتها العملية في سنة 1921 كمحررة صحفية في جريدة أتلانتا، والجدير بالذكر أن مرجريت ألفت روايتها هرباً من السأم والملل وكانت أثناء تأليفها طريحة الفراش بعد أن أصيبت بمرض أجبرها على المكوث في البيت فترات طويلة، وقد شرعت بتأليف روايتها بطريقة غريبة فكانت تكتب الفصل الأخير أولاً ثم تكتب فصلاً في الوسط ثم تعود إلى ما قبل الفصل الأخير وهكذا دون انتظام وساعدها على ذلك أنها كانت تتمتع بذاكرة قوية وقد بلغت بروايتها الوحيدة (ذهب مع الريح) شهرة لم تصل إليها كاتبة روائية أخرى من قبلها و طبع أكثر من 15 مليون نسخة منها و أصدرت عام 1936 وهي الرواية الوحيدة للكاتبة بدأت كتابتها اكتسبت هذه الرواية شهرة واسعة، وحصلت ميتشل على جائزة البوليتزر للرواية في عام 1937 و هي الرواية الوحيدة التي نشرتها ميتشل خلال حياتها ... الرواية تصور المأساة الإنسانية التي حلت بالجنوب الأمريكي نتيجة الحرب بين الشمال والجنوب بسبب التمييز العنصري حيث دارت الحرب بين الولايات التي كانت تريد الاحتفاظ بالعبيد وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد وكانت الأخيرة بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن وقد إستمرت الحرب من عام 1861 حتى عام 1865 وسقط فيها آلاف الضحايا وإنتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة وإحترقت مدن بكاملها ...

روايــة ذهب مـع الريــح Gone with the Wind

روايــة ذهب مـع الريــح Gone with the Wind

شخصيات الرواية:

سكارليت أوهارا : هي الشخصية الرئيسية بالرواية وهي حسناء ورثت عن أمها المنحدرة من سلالة فرنسية الجمال وورثت عن أبيها الإيرلندي ملامح غليظة وثقيلة.
ريت بتلر : هو الشخصية الرئيسية الثانية وهو معجب بسكارليت ومن ثم يصبح زوجها الثالث، وهو ينتمي إلى أسرة عريقة ولكنه يعتبر الشاة السوداء في القطيع الأبيض. بسبب أعماله السيئة.
آشلي ويلكس : متزوج من ميلاني وهو حب سكارليت الأول
ميلاني هاملتون ويلكس : زوجة آشلي وهي امرأة لطيفة تصبح فيما بعد صديقة سكارليت المقربة.
مامي : المربية التي ترعى سكارليت
جيرالد أوهارا : والد سكارليت وهو إيرلندي قصير القامة أحمر الوجه عريض الكتفين قوى البنية في الستين من عمره وصاحب مزرعة تارا
إيلين أوهارا : والدة سكارليت في الثامنة والثلاثين من عمرها، ذات قامة طويلة وعنق نحيل، شديدة الهدوء وحازمة هي فرنسية الأصل كان أبوها من جنود نابليون، وأمها من أسرة فرنسية.
سويلين وكارين أوهارا : أختا سكارليت الصغيرتان

.................

الملخص:

تقع أحداث رواية ذهب مع الريح على مدى اثني عشر عاماً من حياة بطلتها سكارليت أوهارا  وهي الشخصية الرئيسية بالرواية وهي حسناء ورثت عن أمها المنحدرة من سلالة فرنسية الجمال وورثت عن أبيها الإيرلندي ملامح غليظة وثقيلة، وتشكل شخصيتها محور الرواية.

 وتبدأ القصة في ربيع عام 1861م، قبل إندلاع الحرب الأهلية الأمريكية مباشرة حين كانت سكارليت في سن السادسة عشر. وتقدمها الرواية كشابة جميلة ومدللة معروفة بحدة مزاجها وأنانيتها وطموحها وقوة إرادتها، تعيش مع أسرتها الجنوبية الأرستقراطية التي تضم ثلاث بنات هي اكبرهن سناً وخدمهم من العبيد في منزل فخم بمزرعة كبيرة  في جورجيا تدعى تارا ، وكانت سكارليت مع كثرة الخاطبين لها لم تكن تعيرهم أي أهمية ، وذلك لرغبتها الكبيرة في الزواج من أشلي وليكيس .

وفي يوم من الأيام سمعت سكارليت أنه سوف يتزوج من امرأة أخرى ، تعيش في أتلانتا وهي تدعى ميلاني هاميلتون ، وهذه الفتاة التي سوف يتزوجها لم تكن إلا فتاة عادية من الفتيات اللواتي يسهل التحكم بهن .

وفى يوم ما ، وفي مزرعة ويليكس ، حيث تقام حفل شواء ، قام وليكيس بالاعتراف بمشاعره لسكارليت ، وأخبرها أنه يحبها كثيرًا ، ولكن على الرغم من ذلك الحب الذي يجمعهما ، فإنهما مختلفين عن بعضهما أشد الاختلاف ، ولذلك فإنه سوف يتزوج من ميلاني هاميلتون لأنهما شديدي التشابه ببعضهما البعض ، وعند ذلك قامت سكارليت بصفعه ثم قامت بمغادرة الغرفة ، وفجأة أدركت سكارليت أنهما ليسا بمفردهما ، وإنما ريت بتلر ، والمعروف عنه المغامرة والأفعال المشينة الفاضحة ، وكان موجودًا ومراقب للمشهد بأكمله .

مع بداية الحرب الأهلية عرض تشارليز هاملتون الزواج على سكارليت ، وبالرغم من معرفتها أنه شخصية مملة إلا أنها وافقت ، وهي تأمُل أنه يستطيع إلحاق الضرر بويليكس ، وبعد زواجهم انضم تشارليز إلى الجيش ، وبعدها أصيب بالحصبة ومات ، وعلمت سكارليت أنها تحمل مولودًا ، وبعد ولادتها لطفلها “واد” ، أصبحت تشعر بالملل كثيرًا ، وفي ذلك الحين ، قررت الذهاب في رحلة طويلة إلى أتلانتا ، حيث ستمكث مع ميلاني وعمتها ، وبعد قدومها إلى أتلانتا ، شعرت سكارليت أن المدينة بضجيجها وكثرة سكانها متوائمة بشدة مع شخصيتها .

وبدأت سكارليت ترى ريت كثيرًا ، والذي كان يشعرها بالغضب بسبب سخريته ، ولكنه كان يشجعها على التحرر من المتطلبات الاجتماعية التقليدية ، لحداد الأرامل الجنوبيين ، ومع تقدم الحرب وندرة الغذاء والملابس في أتلانتا ،  شعرت كلًا من سكارليت وميلاني بالخوف على أشلي ، حيث أنه بعد معركة جيتيسبورغ الدامية ، تم القبض على “وليكيس” وإيداعه في السجن ، عندها رغبت سكارليت في العودة إلى موطنها في تارا ، ولكنها وعدت ميلاني أنها ستبقى معها حيث أنها من الممكن أن تلد في أى لحظة .

وفي إحدى الليالي وقعت أتلانتا في يد اليانكيز ، ووضعت ميلاني طفلها بو ، عندها ساعد ريت كلا من سكارليت وميلاني على الهروب ، حيث ظلَّ مرافقًا لهم حتى خرجوا من الشوارع المحترقة لأتلانتا ، وبعدها غادرهم راجعًا إلى الجيوش الكنفدرالية .

 وظلت سكارليت تقود طوال الليل ، في غابة خطرة مليئة بالهاربين والجنود ، وعندما وصلت إلى تارا ظلّت تبحث عن أمها التي اكتشفت بعد ذلك أنها ماتت ، وأن والدها قد فقد عقله ، ونهب جيش يانكي المزارع ، دون ترك أي طعام أو قطن ، وعندها غضبت سكارليت بشدة وأقسمت أنه لن يكون هناك جوع مرة أخرى .

 وأخذت سكارليت على عاتقها مسئولية إعادة إصلاح وبناء تارا ، وقامت بقتل اللص الينكي. وعندما حطّت الحرب أوزارها ، عاد “وليكيس” حرًّا ، وعاد الجنود إلى أرض تارا ، وكان أحد هؤلاء الجنود ، وهو جندي يدعى ويل بنتين ، كان جنديًا بلا مأوى ، ظل ليساعد سكارليت في المزرعة .

   وفي يوم من الأيام عاد إليها ويل وهو يحمل أخبارًا مريعة ، وهي أن جوناس ويلكرسون وهو موظف سابق في تارا والمسئول الحكومي الحالي ، رفع الضرائب على تارا أملًا في إخراج سكارليت منها ، حتى أنه اشترى المزرعة .

 وفي ذلك الحين أسرعت سكارليت إلى ريت بتلر المسجون في سجون يانكي ؛ حتى يقرضها أموالًا وتستطيع دفع الضرائب ، وبالرغم من الأموال الطائلة ، التي يمكلها ريت إلا أنه لم يستطع مساعدتها .

عندها تزوجت سكارليت من أحد الأثرياء ؛ كي يساعدها في التخلص من ديونها ، وبعد ذلك قررت سكارليت أنها سوف تساعد زوجها ، في تنمية أعماله وزيادة أرباحه .

خرج ريت بتلر من السجن عن طريق الرشوة ، وكانت سكارليت في هذا الوقت قد أصبحت سيدة أعمال داهية، وبعد موت زوجها عادت إلى تارا للجنازة ، وبعد ذلك بوقتٍ قصير كانت قد وضعت طفلتها من زوجها الراحل ، وكانت تدعى إيلا لورينا.

 عرض ريت على سكارليت الزواج وسريعًا ما وافقت ، وبعد شهر العسل الفاخر ، عاد كلًا من سكارليت وريت إلى أتلانتا ، فقام ريت ببناء قصر ، وعَمِلَ على الاختلاط مع أثرياء اليانكيز ، وبعد فترةٍ وجيزة أصبحت سكارليت حاملًا مرة أخرى بطفل ريت بتلر .

 بعد ولادة سكارليت لاحظت أن زوجها أصبح متباعدًا ، وأن علاقتهم أصابها الكثير من الفتور ، حتى مات ابنهم في حادثةٍ مريعة ، إثر وقوعه من على الخيل ؛ ففقد ريت عقله وأصبح زواجهم كارثيًا .

 وفي هذه الفترة أدركت سكارليت أنها تحب زوجها حقًا ، وأن “وليكيس لم يعد إلا مجرد وهم ، ولكن ريت فاجأها بقوله أنه فقد حبه لها ، وتركها تواجه حزنها ووحدتها .

فقررت سكارليت العودة إلى تارا ؛ لكي تستعيد قوتها ، والمكوث مع ممرضة طفولتها ؛ حتى تفكر في طريقة لكي تستعيد ريت بتلر مرة أخرى .

 عادت سكارليت إلى تارا ووقفت أما بيتها ممسكة بحفنة من تراب وهى تقول :”غدا يوم أخر “.‏

معنى كلمة يانكى

 يانكي (Yankee) (أو Yank في بريطانيا) مصطلح له عدة استعمالات، يستعمل في بريطانيا وبعض دول العالم للإشارة إلى سكان الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يستعمل في أمريكا للإشارة إلى سكان نيو إنجلاند خصوصا ذوي الاصول الإنجليزية. ويطلق على سكان الولايات الشمالية عموماً بـ "يانكي".

تحميل مجانى الرواية كمرفق

 

 

 

الملقات