إلى من لا يتحدثون إلا كذبا (ردا على الأكاذيب ضد النادى الأهلى)

رغم قناعتى الشخصية بأن كل إنسان هو حر فى إختياراته وهو وحده من سيجنى ثمار إختياره إن كان موفقا أو سيحصد المتاعب جراء إختياره غير السديد، وذلك فى معرض تعليقى على عدم عودة رمضان صبحى كلاعب فى النادى الأهلى لتفضيله التوجه إلى نادى بيراميدز، ولكنى أريد فى ذلك المقال تسليط الضوء على أكاذيب يبثها المنافس عبر قناته المحرضة للجماهير والرد عليها وفق المنطق والأسانيد...

إلى من لا يتحدثون إلا كذبا (ردا على الأكاذيب ضد النادى الأهلى)
النادى الأهلى لا يقف على لاعب مهما كان وزنه

(1) كهربا / رمضان صبحى

أولا: تشبيه ما حدث فى موضوع رمضان صبحى بأنه إنتقام إلهى لما فعله الأهلى فى موضوع عبد المنعم كهربا لأن الأهلى تخلى عن مبادئه وارتضى التعامل مع لاعب هارب من ناديه ( الزمالك)....
لنبدأ بقضية كهربا
، لقد كان كهربا فى مرحلة عدم توافق مع الزمالك فى بداية عام 2019 وتناثرت الشائعات بمعاملة سيئة تجاهه من رئيس النادى ومدير الكرة وقتئذ وكانوا يظهرون اللاعب على شاشات ساعات البث المستأجرة لنفى ذلك، وبالفعل كان كهربا ينفى مضطرا ولكنه كان ما يزال تحت مقصلتهم وكان يتمنى مرور الأيام ليصل لتاريخ 30/6 /2019 الذى ينتهى فيه عقده للهروب من جحيمهم- الذى وفق مستنداته وقناعاته- يستطيع إثباته للإتحاد الدولى ( الفيفا) فهل الأهلى هو من دفع رئيس الزمالك كى يعامل لاعب عنده بصورة تجعله يتمنى الفرار من الزمالك؟ وعموما فبمجرد هروبه توجه لنادى برتغالى ولعب فى صفوفه ببطاقة دولية مؤقتة ( أى إجراء مقنن ومشروع من الفيفا حتى نهاية التقاضى) ثم كان شراؤه من النادى الأهلى وما تزال الدعوى القضائية بين اللاعب كهربا والزمالك قائمة حتى حينه والأهلى ليس طرف فيها ولا شك أنه لو كان اللاعب هو المخطئ والجانى وقناعاته تجاه الزمالك خاطئة  فسينال هو وحده عقابه الذى سيكون بسداد أموال طائلة وخسارة فترات من عمره فى الملاعب، أى أن الأهلى ليس أبدا الخاسر، وقد تكرر الفعل ( هروب واللعب لفترة ببطاقة دولية مؤقتة ) من عدد كبير من اللاعبين أشهرهم عصام الحضرى الذى لعب للزمالك بعد هروبه وانتهت علاقتهما سريعا ووقتئذ لم نجد تجريما لذلك الفعل (الإستعانة بخدمات من هرب من ناديه السابق) ممن يتشدقون الآن بالمبادئ!!! بل إن المنتخب ومديره الفنى وقتئذ لم يبالى بهروب الحضرى وجعله حارس للمنتخب فى مباراة ودية فى عام 2008 ( مباراة الأرجنتين) ولم يكن قد مضى على هروبه عدة أسابيع!!! ووقتئذ لم نجد صيحات المبادئ الرنانة الآن!!!

قضية رمضان صبحى: هو لاعب من أبناء النادى الأهلى وطالما تشدق بحبه وقد صاهر فى حياته الشخصية قطبا من أقطاب الأهلى ( إكرامى الشحات) ومثل أى لاعب كرة فى بدء العشرينات من عمره تمنى الإحتراف الخارجى الذى جاءه فى نادى إنجليزى إلا أنه لم يوفق فى رحلته وكان دائما إحتياطيا مما أثر على مستواه كلاعب ولو استمر الحال به هكذا لسنوات تالية لتحول للاعب عادى  بل قد يصير أقل من اللاعبين المحليين، ووفق هذه المعطيات وجد ضالته فى أن يعود لاعبا فى الأهلى وعاد بالفعل فى يناير 2019 وبالفعل وبمرور المباريات استعاد مستواه الجيد مثلما كان قبل الإحتراف ومع مباريات ماراثونية وبمشاركة مجهودات  زملاؤه وأخصهم ( على معلول/ حسين الشحات / جيرالدو/ صالح جمعة / وليد سليمان/ محمد الشناوى/ وليد أزارو/ مروان محسن) تم الفوز بلقب الدورى رقم 41 للأهلى وقد ظفر بالثمرة وقتئذ وهى أنه استعاد مستواه وكان عضوا ممتازا فى الفريق الأوليمبى المتأهل لأولمبياد طوكيو...

الخلاصة هى أن إستفادته الشخصية كانت أكثر من إستفادة الأهلى به و على العموم هو لم يفعل ذلك مجانا بل نال أموالا طائلة والتى تقريبا تساوى ما كان سيحصل عليه حال استمراره فى الإحتراف و قد نالها وسط محبيه وجمهور ناديه الذى له فضل عليه....

ولسابق عدم توفيقه فى الإحتراف ، وأن بيئة مصر الكروية ما تزال هى الأفضل له من أجل إحتراف أفضل فى المستقبل، وأنه ما يزال فى إنتظار التسويق من جديد عقب أولمبياد طوكيو ،2021 ولأنه من ناشئى الأهلى، ولأنه يصاهر قطب من أقطاب الأهلى، ولأنه أبدى إرتياحا وكلاما معسولا للأهلى، فلكل هذه العوامل كان الظن أنه المحب العاشق للأهلى الذى سيكون دائما الطرف المتعادل فى المعادلة الثلاثية بين (الأهلى/ هيذرفيلد الإنجليزى/ رمضان صبحى) فكانت مفاوضات الأهلى تهدف لتقليل مقابل النادى الإنجليزى مع ضمانة أنه دائما لن تكون هناك مشكلة فى الإتفاق مع رمضان صبحى لتكون الطامة الكبرى أن يفلح النادى الأهلى فى الإتفاق مع النادى الإنجليزى ولا يفلح مع رمضان صبحى لأن هذا الأخير وجد ضالته ومبتغاه فى مقابل مادى أكبر!!!!

ما الجرم الذى ارتكبه الأهلى مع شخص يظهر غير ما يبطن ولا يبين غرضه: هل هو مال أم إحتراف خارجى مع أى نادى أم حب لكيان النادى الأهلى أم رغبة فى إستعادة المستوى لمعاودة الكرة مع إحتراف جديد أفضل؟

بل من فرط تلاعب ذلك اللاعب بالمفاوضات أنه يرتضى تصوير إعلان ( لم يأتون به فيه إلا لأنه لاعب فى الأهلى) مع على معلول وآخر بعد أن كان قد وقع بالفعل إنضمامه لبيراميدز من أجل إقتناص 4 ملايين جنيه هى لاشك وفق معايير الأخلاقيات أموال حرام ارتضاها لنفسه !!!!

هل نوعية كتلك سيتم تقبيل يديها من أجل اللعب للنادى الأهلى الذى يطمح كل لاعب مجرد إقتران اسمه به ولو لعام واحد !!!

تأتى قناة النادى المنافس لتجعل من واقعتين مختلفتين تماما وكأنها إنتقام إلهى وترهات من هذا القبيل، ويأتى شخص ( مشهور بلقب الخرم)  حاقد لكل من حوله بل وعلى نفسه ويردد هذا الكذب الغبى ولا تعرف ماذا يريد وما هو مبتغاه – إن كان محبا للنادى الأهلى كما يزعم- هل مثلا يريد تقييد اللاعب كى يلعب فى النادى الأهلى ؟ هل يزايد الأهلى على ثمنه - المبالغ فيه أساسا- حتى يصل سعره لسعرليونيل ميسى!!! وإن تم فعل ذلك سيتم وصم إدارة الأهلى منه أيضا بإهدار المال العام وأن هذا المبلغ كفيل بعمل فريق جديد وإلخ....

   لا آسف على كذبهم ولكنى آسف على غباءهم.....         يتبع

فيديو: