لقوا مصرعهم فى حوادث سيارات

هذا المقال يتحدث عن فنانين قد لقوا مصرعهم نتيجة حوادث سيارات، وقد كان بعضهم حينئذ فى أوج شهرته، وكذا قد اكتنف الغموض بعض الحوادث لتتناثر الشائعات بأنها قد تكون جريمة قتل فى صورة حادث سيارة كى تبدو قضاء وقدر، فإلى المقال....

لقوا مصرعهم فى حوادث سيارات

لقوا مصرعهم فى حوادث سيارات

عمر خورشيد: (9 أبريل 1945 - 29 مايو 1981)

في التاسع والعشرين من شهر مايو عام 1981، تلقى الوسط الفني صدمة كبيرة برحيل الفنان الممثل وعازف الجيتار عمر خورشيد، بعدما اصطدمت سيارته بعمود إنارة.

 ذلك اليوم وبعد إنتهاء عمر خورشيد من عمله بأحد فنادق شارع الهرم، استقل سيارته بصحبة زوجته والفنانة مديحة كامل، إلا أن اليوم لم ينته بشكل طبيعى بعدما تعرضوا لحادث أودى بحياة عمر خورشيد.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بعدما خرجت أقاويل تتحدث عن كون الحادث مدبرا، وأن هناك سيارة كانت تطارد سيارة عمر خورشيد، ولم يتوقف سائقها سوى بعد أن تأكد من وقوع الحادث.

أسمهان: (25 نوفمبر1912- 14 يوليو 1944)

فيما لم تختلف قصة أسمهان كثيرا، حيث كانت فى طريقها إلى رأس البر من أجل قضاء إجازة قصيرة، وذلك بعدما استأذنت من يوسف وهبى في الحصول على تلك الإجازة من تصوير فيلم "غرام وانتقام".

وفي الطريق سقطت السيارة في الترعة بالقرب من مدينة طلخا، ليعلن عن وفاة الفنانة أسمهان، وتتضارب الأقاويل والروايات حول ما حدث، لتظل وفاة أسمهان لغزا لم تكشف أسبابه.

وأيضا تناثرت الشائعات حول هذا الحادث بين كونه قضاء وقدر أو مدبر من جهات خارجية لها علاقة بالسياسة أو كونه بسبب الغيرة الفنية مع كوكب الشرق أم كلثوم.

نادية سيف النصر: (6 يوليو 1932 - 27 فبراير 1974)

نادية سيف النصر وزوجها يوسف فخر الدين

ورغم الرصيد الفني المتواضع للفنانة الراحلة نادية سيف النصر إلا أن وفاتها في حادث سيارة ببيروت، جاءت لتكشف عن قصة حب كبيرة ووفاء بينها وبين زوجها الفنان الراحل يوسف فخر الدين (15 يناير 1935 - 27 ديسمبر 2002).

نادية سيف النصر التي شاركت في عدد قليل من الأعمال الفنية، كان آخرها فيلم "أرملة ليلة الزفاف" عام 1974، تعرضت فى نفس العام لحادث سيارة مروع ببيروت أودى بحياتها.

وهو ما تسبب في إصابة زوجها يوسف فخر الدين باكتئاب شديد، وقرر مغادرة مصر واستقر باليونان حتى وفاته، ولم يزر مصر سوى مرة واحدة من أجل الاطمئنان على شقيقته الفنانة مريم فخر الدين.

مخلص البحيرى: (15 سبتمبر 1943 - 29 أغسطس 2001)

بعد نجاح كبير فى دوره فى مسلسل " لن أعيش فى جلباب أبى" وبعد أن أصبح وجها مألوفا على الشاشة، تعرض الفنان مخلص البحيرى لحادث سيارة أودى بحياته هو وزوجته وابنه، ليرحل واحد من نجوم الدراما الذين قدموا أدوارا مازالت عالقة في الأذهان حتى الآن.

 كان مخلص البحيرى طبيبا بيطريا وعمل فى هذه المهنة لفترة ، ولكن حبه لفن التمثيل جعله يقرر أن يلتحق بمعهد الفنون المسرحية، ليتخرج منه ليلتحق بالعمل في السينما والتلفزيون.