شهر أكتوبر والأحداث الهامة

لا شك أن شهر أكتوبر له شهرة يرددها كثيرون وهو أنه شهر العظماء لأن نسبة كبيرة من المشاهير وذوى المكانة قد ولدوا فيه، فمنهم لاعب الكرة البرازيلى العالمى الأشهر ( بيليه) من مواليد 23 أكتوبر 1940، ولاعب الكرة الفذ الأرجنتينى ( مارادونا) من مواليد 30 أكتوبر 1960 ، وكذا هو شهر ميلاد أفضل من لمس كرة القدم فى مصر وهو ( الكابتن محمود الخطيب أو بيبو) من مواليد 30 أكتوبر 1954 ، وكذا هو شهر ميلاد أمير الشعراء أحمد شوقى (16 أكتوبر 1868)، الزعيم الهندى المهاتما غاندى (2 أكتوبر 1869)، رجل الأعمال الأغنى فى العالم بيل جيتس (28 أكتوبر 1955)، والعالم البارز ومخترع الديناميت والمتبرع بالجائزة الأشهر فى العالم ألفريد نوبل (21 أكتوبر 1833)، وغيرهم الكثير ولكن مقالنا الآتى يستعرض أحداثا هامة حدثت فى مصر فى شهر أكتوبر فى الخمسين عام الأخيرة وهى بالفعل كانت أحداث هامة مؤثرة...

شهر أكتوبر والأحداث الهامة

شهر أكتوبر والأحداث الهامة

حرب أكتوبر عام 1973:

وهى حرب العزة والكرامة لمصر وللأمة العربية والتى بها استردت مصر كرامتها والتى أثبتت شجاعة وبسالة ومهارة الجندى المصرى وذكاء قادته الذين خططوا لهذه المعركة التى وقعت فى السادس من أكتوبر الموافق العاشر من رمضان فى الثانية ظهرا وتم بها إقتحام خط بارليف المنيع وتم هدم الساتر الترابى وبالطبع هى الحدث الأبرز فى هذا الشهر.

معركة المنصورة الجوية عام 1973:

هي معركة جوية بين مصر وإسرائيل وقعت فى 14 أكتوبر 1973 ضمن حرب أكتوبر 1973، حين حاولت القوات الجوية الإسرائيلية تدمير قواعد الطائرات الكبيرة بدلتا النيل في كل من طنطا، والمنصورة، والصالحية لكي تحصل على التفوق في المجال الجوي مما يمكنها من التغلب على القوات الأرضية المصرية، ولكن تصدت لها الطائرات المصرية. وكان أكبر تصدى لها في يوم 14 أكتوبر بمدينة المنصورة في أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية إذ استمرت تلك المعركة لمدة 53 دقيقة، وأصبح ذلك اليوم العيد السنوى للقوات الجوية المصرية. وهذه المعركة من ضمن أشهر 6 معارك جوية ويمكن متابعة بقية المعارك فى المقال التالى:

https://www.youm7.com/story/2019/10/14/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B6%D8%AE%D9%85/4458829

إغتيال رفعت المحجوب:

وقد وقع هذا الحادث فى يوم الجمعة 12 أكتوبر 1990 ، إذ تم إغتيال الدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب فى أثناء سير موكبه، والدكتور المحجوب كان يتمتع بفصاحة لغوية شهد بها الجميع ويتمتع بمقدرة فائقة على إدارة جلسات مجلس الشعب، كما أنه كان من أساتذة الجامعات الكبار فى تخصص الإقتصاد...

فى 15 مايو 1993، تمت إدانة مجموعة من المتهمين من جماعة الجهاد بإغتيال الدكتور رفعت المحجوب وحكم على المتهمين بالإعدام، ولكن فى النقض وفى جلسة السبت الموافق   14 / 8 / 1993 ، لم يتم اعدام المتهمين وذلك لان جملة الأدلة الكثيرة التى قدمتها النيابة العامة للمحكمة اعتمدت على شهادة زوجات المتهمين على أزواجهن من أنهم أخبروهن بأنهم هم الذين قاموا بعملية اغتيال د. رفعت المحجوب، وهذا قانونا وجدته محكمة النقض فساد فى الإستدلال  لأن الحكمة من حظر أداء الشهادة من أحد الزوجين ضد الآخر هي الحفاظ على ما بين الزوجين من مودة ورحمة وأن موضوع الشهادة "سر" علم به الزوج أو الزوجة عن طريق هذة الصفة وهى صفة "الزوجية" فكل منهما ملزم بكتمان هذا السر وإن أفشاه يكون آثما مرتكبا للجريمة المنصوص عليها في المادة 31 عقوبات وعلى هذا فإن أداء الشهادة رغم هذا الحظر تعد جريمة ويبطل الدليل المستمد منها لأنه استمد من إجراء غير مشروع والبطلان هنا من النظام العام تقضى به المحكمة من تلقاء نفسها. وهذا النص يغاير ما نصت عليه المادة 286 من أ. ج التي جرى نصها على أنه يجوز أن يمتنع من أداء الشهادة ضد المتهم أصوله وفروعه وأقاربه وأصهاره إلى الدرجة الثالثة وزوجه ولو بعد انقضاء رابطة الزوجية وذلك مالم تكن الجريمة قد وقعت على الشاهد أو على أحد أقاربه أو أصهاره أو إذا كان هو المبلغ عنها أو إذا لم تكن هناك أدلة إثبات أخرى. أما المادة 67 من قانون الإثبات فإنها تمنع أحد الزوجين من أن يفشى بغير رضاء الآخر ما عساه أن يكون قد أسر به أثناء قيام الزوجية أو حتى بعد انفصالهما.

لمتابعة المزيد على الرابط التالى:  

https://www.marefa.org/%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84_%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AC%D9%88%D8%A8

زلزال أكتوبر 1992:

وهو حدث جلل شهدته مصر فى يوم الإثنين 12 أكتوبر 1992 وقد قمت بإعداد مقال سابق عنه فى الرابط التالى:

https://www.ebda3elqalam.com/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-1992

 محاولة إغتيال الكاتب الكبير نجيب محفوظ:

فى 14 أكتوبر 1994 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابين قد قررا اغتياله، لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل ( أولاد حارتنا). الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئة كان لها أثر كبير في عدم نشر الرواية في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كان قد ارتبط بوعد مع "حسن صبري الخولي" (الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر) بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الجامع الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من إصدار دار الآداب عام 1962، ومُنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخاً مهربة منها وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية. لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، ولكن أعصابه على الطرف الأيمن العلوى من الرقبة قد تضررت بشدة أثر هذه الطعنة. كان لهذا تأثيرٌ سلبى على عمله، حيث أنه لم يكن قادرًا على الكتابة سوى لبضع دقائق يوميًا. وفيما بعد تم إعدام الشابان المشتركان فى محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدما. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره الشيخ محمد الغزالى والذى كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا...

لمتابعة المزيد على الرابط التالى:

https://www.youm7.com/story/2019/12/11/%D9%81%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8/4541734

وصول مصر لكأس العام 2018 فى روسيا:

بعد غياب استمر ل28 عام عن الوصول لنهائيات كأس العالم منذ نهائيات كأس العالم فى ايطاليا ١٩٩٠ ، تمكنت مصر من المشاركة فى بطولة روسيا 2018، وجاء الذهاب للمونديال رسميا فى يوم الأحد 8 أكتوبر من عام 2017 عقب الفوز على الكونغو بهدفين مقابل هدف أحرزهما محمد صلاح فى اللقاء الذى أقيم بينهما باستاد برج العرب.