رحلة الألم والأمل لإسماعيل ياسين

لا شك أن إسماعيل ياسين هو أحد إيقونات الضحك فى مصر والوطن العربى خلال القرن العشرين، وما تزال أفلامه إلى الآن جاذبة لكافة المراحل العمرية ، ويمكن تلخيص حياته بأنها موجة من الأمل والسعادة بين موجتين من الألم والحزن، أو ما يمكن تسميتها بالسعادة بين قوسين من الألم، ففترة الطفولة والصبا فى حياته شهدت رؤية الأب غير المبالى بإبنه والعربيد الذى يبذر أمواله لينتهى الأمر بإفلاسه ويشهد كذلك وفاة أمه الحبيبة التى كانت تعضده، أما القوس الثانى من الألم فهو العشر سنون الأخيرة من حياته منذ منتصف ستينات القرن العشرين وحتى وفاته عام 1972 حيث تراكمت عليه الديون بسبب الضرائب واكتشف خلالها نذالة المنتجين وتنكرهم له، أما السعادة والأمل فقد تمتع بهما فى الفترة بين 1945 و1962 ففى هذه السنوات وعلى الأخص فترة الخمسينات من القرن العشرين كانت ذروة نجاحه إذ كان يمثل أفلاما بكثرة وكثير منها كان يحمل إسمه، وكذلك شهد عام 1954 تدشين فرقته المسرحية التى كانت تضم وقتئذ عمالقة الفن المصرى، وقد كانا رفيقا دربه فى هذا النجاح هما صديقاه أبو السعود الإبيارى والمخرج فطين عبد الوهاب، وقد كانت لفرقته المسرحية عدد كبير من الروايات المسرحية التى تم تصويرها ولكن مما يؤسف له أن يد الإهمال والجهل بالفن طالت أشرطة تسجيل هذه الكنوز المسرحية فتم محوها لنفقدها إلى الأبد، وجدير بالذكر أن للراحل ابن واحد هو المخرج السينمائى الراحل ياسين إسماعيل ياسين وتأتى ذكرى وفاة الفنان العملاق أبو ضحكة جنان فى 24 مايو من كل عام وقد توفى تحديدا فى 24 مايو 1972 إثر أزمة قلبية، والفيديوهات التالية تلخص حياته.....

رحلة الألم والأمل لإسماعيل ياسين

رحلة الألم والأمل لإسماعيل ياسين