2- إغتيال السادات

قسم جديد يعرض لأشهر الإغتيالات السياسية عبر التاريخ، ولجوء الأفراد أو الجماعات لإرتكاب عمليات الإغتيال مرده أحد أمرين أحدهما أن الذى يتم إغتياله هو إصلاحى مما يوغر أعداء الإصلاح عليه فيريدون قتله لإيقاف مسيرته الإصلاحية، والأمر الآخر أن شخصية من يتم إغتياله قد بلغت من الإيذاء والتجبر والصلف والغرور حدا يجعل الناقمون عليه كثر وهم لا يجدون ثمة وسيلة لإبعاده عن المشهد مما يضطرهم لإرتكاب الإغتيال وهو جريمة نكراء لا شك، وسنعرض من خلال المقالات لأشهر قصص الإغتيال عبر التاريخ ، ,ومع ثانى الحلقات فى هذه السلسلة وهو حادث إغتيال السادات ، فإلى المقال.....

2- إغتيال السادات

إغتيال السادات 

لا يأتي يوم السادِس مِن أكتوبر إلي المِصريين مُحملاً بذِكريٰ نصر عظيم ( نصر أكتوبر المجيد) فقط و إنما يأتي أيضاً بذِكرى مُؤلمة محفورة فى ذاكرة الشعب المِصري بصفة عامة ومن عاصروا تلك الواقعة المُؤلمة بِصفة خاصة وهى حادثة إغتيال الرئيس الراحل " محمد أنور السادات" أو المعروفة إعلاميا بـ  « حادِثة المِنصة » نسبة إلي حدوث تلك الواقعة علي منصة الاحتفال بنصر السادس من أكتوبر...

 من هو الرئيس الراحل محمد أنور السادات؟

ولد فـ ٢٥ ديسمبر عام ١٩١٨م لأب مِصري و أم مِن أصول سودانية في قرية " ميت أبو كوم" بـ مُحافظة المنوفية، والدته سودانية من أم مصرية تدعى ست البرين من مدينة دنقلا  تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني بالسودان، لكنه عاش وترعرع في قرية ميت أبو الكوم.

ثُمَ انتقل إلي القاهرة بعد عودة والده مِن السودان ؛ حيثُ كان يعمل والده كاتِباً بالمستشفى العسكري ، والتحق (السادات) بالعديد من مدارس القاهرة وفى عام ١٩٣٨ م تخرج السادات من الكُلية الحربية و إلتحق بسلاح المُشاة بـ الإسكندرية و في نفس العام نُقِل إلي مِنقباد و هُناك إلتقي لأول مرة بالرئيس الراحِل  جمال عبد الناصر  .

كان زواجه الأول تقليديًا حيث تقدم للسيدة "إقبال عفيفي" التي تنتمي إلى أصول تركية، وكانت تربطها قرابة بينها وبين الخديوي عباس، كما كانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي بقرية ميت أبو الكوم والقليوبية أيضا، وهذا ما جعل عائلة إقبال تعارض زواج أنور السادات لها، لكنه بعد أن أتم السادات دراسته بالأكاديمية العسكرية تغير الحال وتم الزواج الذي استمر لمدة تسع سنوات، وأنجبا خلالها ثلاثة بنات هم رقية وراوية وكاميليا.

تزوج للمرة الثانية من السيدة جيهان رؤوف صفوت عام 1949، التي أنجب منها 3 بنات وولدًا هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

تم طرد السادات من الجيش واعتقاله وإيداعه سجن الأجانب عدة مرات، حيث قام بالاستيلاء على جهاز لاسلكي من بعض الجواسيس الألمان "ضد الإنجليز" وذلك لاستغلال ذلك الجهاز لخدمة قضية الكفاح من أجل حرية مصر، وفي السجن حاول السادات أن يبحث عن معاني حياته بصورة أعمق وبعد أن مضى عامين (1942 : 1944) في السجن قام بالهرب منه حتى سبتمبر 1945 حين ألغيت الأحكام العرفية، وبالتالي انتهى اعتقاله وفقًا للقانون، وفي فترة هروبه هذه قام بتغيير ملامحه وأطلق على نفسه اسم الحاج محمد، وعمل تبّاعًا على عربة تابعة لصديقه الحميم حسن عزت، ومع نهاية الحرب وانتهاء العمل بقانون الأحوال العسكرية عام 1945 عاد السادات إلى طريقة حياته الطبيعية، حيث عاد إلى منزله وأسرته بعد أن قضى ثلاث سنوات بلا مأوى.

التقى السادات بعد ذلك بأفراد  من جمعية سرية كانت قد قررت اغتيال أمين عثمان ( وزير المالية في حكومة الوفد ورئيس جمعية الصداقة المصرية – البريطانية) لتعاطفه الشديد مع الإنجليز إذ كان من أشد المطالبين ببقاء القوات الإنجليزية في مصر، وكان له قول مشهور يشرح فيه العلاقة بين مصر وبريطانيا واصفًا إياها بأنها "زواج كاثوليكي" بين مصر وبريطانيا لا طلاق فيه، وتمت العملية بنجاح في السادس من يناير عام 1946 على يد حسين توفيق، وتم الزج بأنور السادات إلى سجن الأجانب دون اتهام رسمي له، وقد واجه في سجن قرميدان أصعب محن السجن بحبسه انفراديًا، ومن حسن حظه أنه قد هرب المتهم الأول في القضية وهو حسين توفيق، فلم تستطع المحكمة أن تربط بين السادات وعملية الإغتيال وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطت التهمة عنه فأفرج عنه.

بعد خروجه من السجن عمل مراجعًا صحفيًا بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948. وعمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقه حسن عزت. وفي عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

وفي عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فانضم إليها. وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 - 1952، فألغت حكومة الوفد معاهدة 1936 وبعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 وأقال الملك وزارة النحاس الأخيرة.

وفي ربيع عام 1952 أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة، وفي 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إليه في مقر وحدته بالعريش يطلب منهُ الحضور إلى القاهرة للمساهمة في ثورة الجيش على الملك والإنجليز. فساهم في الثورة، وأذاع بصوتهِ بيان الثورة. وأسندت إليهِ مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

و أسندت إليه العديد من المناصب بعد قيام ثورة يوليو 1952 مِثل رئاسته مجلس الأمة ( البرلمان) ، والأمين العام للمؤتمر الإسلامي العالمي.

تم إنتخابه رئيساً لمجلس الأمة الاتحادي عام ١٩٦٠ م ، وعُين رئيساً لمجلس التضامُن الأفروآسيوي عام ١٩٦١ م. 

وتم إختاره الرئيس من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كنائب له ، وعقب وفاته تولي رئاسة الجمهورية بالإنابة .

وفى ١٧ أكتوبر ١٩٧٠ م ، تم إنتخابه رئيساً للجمهورية بعد إعلان نتيجة الاستفتاء الشعبى .

عقب إستلامه للسلطة واجه تحديا من قبل مجموعة كانت تناطحه فى السلطة وتتمسك بسلطتها التى كانت لها منذ عهد عبد الناصر وهو ما اصطلح عليه "بمراكز القوى" فكانت ما يسمى بثورة التصحيح فى 15 مايو 1971.

وضع السادات خِطة الخِداع الإستراتيچى ضِد العدو الإسرائيلي، وهو صاحب قرار العبور التاريخي في حرب أكتوبر ٧٣  وهو الحدث الأبرز فى مسيرة حكمه.

وفى ٥ يونيو عام ١٩٧٥م أعاد فتح قناة السويس أمام المِلاحة العالمية ، و أقام منطقة بورسعيد الحُرة كبداية لدخول مصر عصر الإنفتاح الاقتصادي ، وقد اختار هذا التاريخ تحديدا فى محاولة منه لمحو آثار يوم 5 يونيو 1967.

جرت في يومي 18 و19 يناير 1977 مظاهرات وأعمال شغب شعبية ضد الغلاء  في عدة مدن مصرية رفضا لمشروع ميزانية يرفع الأسعار للعديد من المواد الاساسية، حيث قام الدكتور عبد المنعم القيسوني ( نائب رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية) بإلقاء خطاب أمام مجلس الشعب في 17 يناير 1977 بخصوص مشروع الميزانية لذلك العام، أعلن فيه إجراءات تقشفية لتخفيض العجز، وربط هذا بضرورة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتدبير الموارد المالية الإضافية اللازمة. كان رد فعل الشارع على الزيادات أن الناس خرجت للشوارع حتى استجابت الحكومة وتراجعت عن زيادة الأسعار، وقد تم الإصطلاح على هذه المظاهرات ب         " إنتفاضة الخبز" ، ولكن السادات أسماها "ثورة الحرامية" وخرج الإعلام الرسمي يتحدث عن "مخطط شيوعي لاحداث بلبلة واضطرابات في مصر وقلب نظام الحكم" وتم القبض على عدد كبير من النشطاء السياسيين من اليساريين قبل أن تصدر المحكمة حكمها بتبرئتهم.

كان الحدث الأخير هو بداية لمرحلة جديدة من التصدع والشقاق بين الرئيس أنور السادات وفئة كبيرة من الشعب المصرى وبدأت هذه الأحداث تتطغى على أفراح نصر أكتوبر 1973، وقد جاء تاريخ 19 نوفمبر 1977 بحدث آخر جديد وهو اتخاذ الرئيس السادات قراره بزيارته للقدس وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصرو إسرائيل، وهو القرار الذي سبب ضجة بالعالم العربى، وتبعا لذلك فقد قام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل دولة. وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. وقد وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن. كانت الاتفاقية عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الأولى إطار لاتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بمبادئ للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان. وقد انتهت الاتفاقية الأولى بتوقيع معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 والتي عملت إسرائيل على إثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر.

لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل، حيث عملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس العاصمة، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناءً على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978، وقد أقدمت الدول العربية على قطع علاقتها مع مصر، باستثناء سلطنة عمُان والسودان والمغرب.

وقد حصل السادات على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وذلك كنتيجة لتوقيعهما معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل.

بعد وقوع الثورة الإيرانية استضاف السادات شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي في القاهرة، مما سبب أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران، وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وقد انضم ذلك الحدث إلى الأسباب التى أوردها من قاموا بعملية الإغتيال كسبب لإغتياله لأن سمعة الشاه كرجل مستهتر مبذر طاغية كانت- من وجهة نظرهم- تمنع إستضافته فى مصر فضلا عن أن دول كثيرة قبل مصر كانت ترفض إستضافته وقتئذ إلا أن السادات برر إستضافته بأنها رد لما اعتبره جميلا قد قام به الشاه تجاه مصر وقت حرب أكتوبر عندما أمد مصر بالنفط وهى رواية لم يحدث عليها اتفاق بين المعاصرين لها....

بحلول خريف عام 1981 قامت الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسؤولي الكنيسة القبطية والكتاب والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1536 معتقلًا وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الاقتصادية.

حادث الإغتيال:

فى 6 أكتوبر 1981، أثناء العرض العسكري للذكرى الثامنة لحرب أكتوبر، الذي أقيم في ساحة العرض أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، الذي نقشت عليه الحروف الأولى لأسماء جميع شهداء الحرب، أقيمت احتفالات ضخمة ومختلفة من نوعها بتلك المرة، بحضور الرئيس وقتها محمد أنور السادات بطل الحرب ونائبه محمد حسني مبارك، والمشير أبو غزالة، وعدد من الوزراء وقادة الجيش.

بدأ العرض العسكري، في تمام الساعة 11 صباحا، حيث جلس في الصف الأول السادات بجوار مبارك على يمينه، والوزير العُماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان قابوس، والمشير عبدالحليم أبو غزالة وزير الدفاع، فيما تسابق رواد طائرات "الفانتوم" في تزيين السماء.

وبعد ساعة وربع من بداية العرض، انطلق صوت المذيع الداخلي بقوله "الآن تأتي المدفعية"، ليتقدم قائد طابور المدفعية لتحية المنصة، وحوله عدد من راكبي الدراجات النارية، بينما توقف أحدهم نتيجة عطل مفاجئ ليحاول قائدها دفعها أمامه، لكن سرعان ما انزلقت قدمه، ووقع على الأرض، والدراجة فوقه، قبل أن يتدخل آخر لمساعدته، وفي ذلك الوقت، توقفت سيارة خالد الإسلامبولي، أمام المنصة ليستكمل الخدعة.

في تمام الساعة 12.20 ظهرا، وقف الإسلامبولي بسيارته التي تجر المدفع الكوري الصنع عيار 130مم، أمام المنصة تماما، لينهض السادات ظنا منه بأن الضابط يريد تحيته، بينما أطلق القناص حسين عباس، طلقات نارية، استقرت في عنق السادات، بينما ألقى الإسلامبولي قنبلة، في مشهد دامي، سيطر عليه الفزع والصراخ وصوت الرئيس الراحل مرددا "غير معقول".

لم يقف الأمر عن ذلك الحد، فبينما اختفى جميع الحضور أسفل مقاعدهم، كان السادات مازال واقفا على قدميه بعد أن تلقى الرصاصات الأولى، ليوجه الإسلامبولي طلقات جديدة إلى صدره، فيما ألقى القتلة القنابل بمناطق متفرقة.

 وفي هذه اللحظة، سقط السادات على وجهه غارقا في دمائه، رغم محاولات سكرتيره الخاص فوزي عبدالحافظ حمايته من الرصاص برفع كرسي، وصرخات آخرين لإنقاذه لكنهم لم يكونوا مدركين لوفاته.

فيديو إغتيال السادات:

ركض القتلة عشوائياً في اتجاه حي رابعة العدوية بينما طاردتهم قوات الأمن وتم القبض على مرتكبى حادث المنصة وهم:

- الملازم أول خالد لإسلامبولي مِن سِلاح المدفعية

- الملازم أول (سابقاً) عبد الحميد عبد السلام ( والذي ( سبق أن استقال من الخدمة  العسكرية ، وكان ضابطاً في القوات الجوية )

- الملازم أول المُهندس الاحتياطي عطا طائل حميدة رحيل (من مركز تدريب المُهندسين) .

- الرقيب المُتطوع حسين عباس محمد مِن قوات الدِفاع الشعبي .

بالإضافة لعبود الزمر الذي شارك في تخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال وصدر عليه حكمان بالسجن في قضية اغتيال السادات بالسجن 25 عاما.

فيديو النطق بالحكم عليهم:

وبالنسبة لضحايا الحادث فهم:

لم يكُن السادات هو الضحية الوحيدة للحادث فقد سقط معه ٧ آخرون وهم:

- اللواء أركان حرب حسن علام

- خلفان ناصر محمد مِن الوفد العُماني

- المُهندس سمير حلمي إبراهيم

- الأنبا صموئيل

- محمد يوسف رشوان (المصور الخاص بالرئيس السّادات)

- سعيد عبدالرؤوف بكر

- سانج لوي (صيني الجنسية)

بعد الحادث:

عقب الحادث تم نقل جثمان الرئيس الراحل إلى مستشفى المعادي العسكري، ليهرول إليها أفراد أسرته وفي مقدمتهم زوجته جيهان السادات، حيث أخبرها الضابط المسؤول بأن الرئيس في حالة جيدة، لكنها لم تصدق ذاك حيث قالت إن الطبيب المكلف بعلاج زوجها أخبرها بكلمة واحدة ونظرات حزينة عن حالة الرئيس: "أنا مش قادر أعمل حاجة"، لتدرك أن السادات توفي.

وأوضحت أنها عندما دخلت الغرفة نائما وعلى وجهه ابتسامة خفيفة، وحوله، والأطباء والممرضات يبكون، قائلة: "أول ما شوفته اترميت عليه ومحستش بنفسي، وبعدين فوقت ولازم أمسك نفسي بقى"، ثم طلبت أن يلقى أبناؤه على الجثمان نظرة أخيرة لوداعه.

جنازة مهيبة:

وبعد 4 أيام على الحادث، أقيمت جنازة عسكرية وشعبية مهيبة للرئيس الراحل، وتم نقل الجثمان بمروحية عسكرية إلى ساحة العرض حيث تم دفنه، بحضور ما يقرب من 800 قائد من حول العالم....

وقد تم دفن الزعيم (أنور السادات) في قبره الذي يواجه المنصة التي استشهد فوقها، وتم إعلان الحداد الرسمي علي (السادات) لمدة ٤٠ يوم ، و تنكيس علم جمهورية مصر العربية.

ومن تداعيات حادث الإغتيال التالية لها ما يعرف بمذبحة أسيوط 1981 والتى وقعت فى 8 أكتوبر 1981 والذى كان هجوما قامت به مجموعة تنظيم الجهاد على مديرية أمن أسيوط وقد راح ضحيته 181 قتيل.

فيديو لمشاهد من الجنازة:

 فيديو لنعى النائب حسنى مبارك للرئيس السادات: